خالفوا النبي إن وافق الروافض  

من سماهم الروافض

  حقيقة الروافض - الصفحة الأولى

 

* الرفض في اللغة :
ـ قال الخليل بن أحمد الفراهيدي أن معنى الرفض : ترك الشيء .
ـ وقال ابن السكيت : والرفض : مصدر رفضت الشئ أرفضه ، إذا تركته .
ـ وقال الجوهري في صحاحه : الرفض : الترك

* الرفض في الاصطلاح :
ـ قال ابن شهرآشوب رحمه الله : الصحيح أن أبا بصير قال للصادق (ع) : إن الناس يسمونا الرافضة !!
فقال : والله ما سموكم به ولكن الله سماكم ، فإن سبعين رجلا من خيار بني إسرائيل آمنوا بموسى وأخيه ، فسموهم رافضة ، فأوحى الله إلى موسى أثبت هذا الاسم لهم في التوراة ، ثم ادخره الله لينحلكموه .
يا أبا بصير رفض الناس الخير ، وأخذوا بالشر ، ورفضتم الشر وأخذتم بالخير .
{ فإذن سُمِّينا بالروافض لأننا : رفضنا الشر وأخذنا الخير!!! }

ـ وعن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) قال النبي (ص) : لأبي الهيثم ابن التيهان والمقداد وعمار وأبي ذر وسلمان هؤلاء رفضوا الناس ، ووالفوا عليا ، فسماهم بنوا أمية الرافضة .

ـ وعن سماعة بن مهران قال : قال الصادق (ع) : من شر الناس ؟
قلت : نحن فإنهم سمونا كفارا ورافضة ، فنظر إلي وقال : كيف إذا سيق بكم إلى الجنة ، وسيق بهم إلى النار ؟ فينظرون فيقولون : { مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ } (صّ: من الآية62) .
ـ وشهد عمار الدهني عند ابن أبي ليلى ، فقال ( أي أبو ليلى ) : لا نقبلك لأنك رافضي ، فبكى ( عمار الدهني )، وقال ( أبو ليلى ) : تبكي ؟! تبرء من الرفض وأنت من إخواننا .
فقال :
إنما أبكي لأنك نسبتي إلى رتبة شريفة لست من أهلها ، وبكيت لعظم كذبك في تسميتي بغير اسمي.

وعيرتني بالشيب وهو وقار    وليتها عيرتني بما هو عار

ـ قيل لعلوي : يا رافضي فقال : الناس ترفضت بنا ، فنحن بمن نترفض؟!

* الترفُّض على لسان الشعراء :

ـ لقي الصاحب بن عباد رجلا حجازيا معه رقعة فيها : "أنا من أولاد أبي بكر" فكتب في ظهرها :

أنا رجل مذ كنت أعرف بالرفض
ذروني وآل المصطفى عترة  الهدى

فلا كان بكري لدي على الأرض
فإن  لهم  حبي  كما  لكم  بغضي

ـ وقال أيضا :

قالوا  ترفضت  قلت  كلا
لكن   توليت   غير   شك
إن كان حب الوصي رفضا

ما الرفض ديني ولا اعتقادي
خير   إمام   و خير    هادي
فإنني      أرفض       العباد

ـ وقال أيضا :

حب علي بن  أبي  طالب
إن كان تفضيلي له بدعة

هو الذي يهدي إلى الجنة
فلعنة  الله   على   السنة

ـ وقال منصور الفقيه :

إن كان حبي  خمسة
وبغض من عاداهم

زكت بهم فرائضي
رفضا فإني رافضي

ـ وقال السوسي :

يا  سيدي  يا  أمير  المؤمنين  ومن
لولاك  لم  يقبل  الرحمن  لي  عملا
رفضي عدوك ثوب الرفض ألبسني

عند  الصلاة  به  أدعو  وأبتهل
ولا سعدت ولا أعطيت ما أسل
والاعتزال   لأني   عنه   معتزل

ـ وقال ابن حماد :

عقد   الإمامة  في   الإيمان  مندرج
ما في عداوة من عادى الوصي علي
الله   شرفني   إذ   كنت   عبدهم
ديني  الولا  والبرا  لا  أبتغي  بدلا

والرفض  دين  قويم  ما  له  عوج
من كان  مولى  له  إثم  ولا  حرج
وحبهم   بدمي   و اللحم   ممتزج
ولا  إلى  غيره  ما  عشت  أنعرج

ـ وقال الشافعي :

إذا  في  مجلس   ذكروا   عليا
فقطب  وجهه  من  نال منهم
إذا   ذكروا   عليا   أو  بنيه
يقول   لما  يصح  ذروا  فهذا
برئت إلى  المهيمن  من  أناس
على آل  الرسول  صلاة  ربي

وسبطيه  و فاطمة    الزكية
فأيقن     أنه      لسلقلقية
تشاغل  بالروايات   الغبية
سقيم من حديث  الرافضية
يرون الرفض حب الفاطمية
و لعنته    لتلك    الجاهلية

ـ وقال العلامة المتكلم علي بن يونس العاملي البياضي :

ما  الرفض لي برذيلة
بل   هو  لي   فضيلة
و  إنما        يغضبني
من حيث كان عقده
فلعنة    الله     على
يصلى   به   سعيره

ولا   أنا   منه   بَرِي
أنجوا  به  في  محشري
قول    عدو   مفتري
أنا   من  الحق  عري
كل   مضل    مجتري
مع     زفر    وحبتر

ـ وقال آخر :

قال النواصب : من ترفَّض قد هلك
إن   كان   تقديم   الوصيِّ   ترفُّضٌ

قلنا : الذي نَصَبَ العدا سقراً سلك
فالله    أول    رافضيٍّ    دون   شك