خالفوا النبي إن وافق الروافض  

من سماهم الروافض

  حقيقة الروافض - الصفحة الأولى

 

من المسلَّمِ لدى العقلاء أن يخالف الإنسان عدوَّه في الأمور التي لا تلتقي مع تعاليم دينه، وتخالف مبادئه ، وتنافي معتقداته .

ولكن، من المعيب لدى العقلاء فضلا عن العلماء أن يتخلى الإنسان عن تعاليم دينه ومبادئه ومعتقداته بحجة أن خصمه يعمل بها.

فلو فرضنا: أن اليهود قلدونا في صلاتنا، واتخذوها صلاة لهم، فهل نتخلى نحن عن الصلاة؟! قطعا لا .
ولو فرضنا: أن الحجاب أصبح موضة عند الغربيين، فهل يعني هذا أن نتخلى عن الحجاب؟! أيضا لا، بل يستحيل ذلك .

ما ستقرؤونه في هذه الصفحة أمر يثير العجب، ويبعث على الدهشة والإستغراب .
ما ستقرؤونه يكشف لكم عن مدى تعلق أتباع أبي بكر وعمر بتعاليم النبي (ص) .
ما ستقرؤه في هذه الصفحة أمر يبيِّن لكم سبب تشنيعهم على الروافض أتباع محمد وآل محمد (ص) .
 

خالِفُوا النبيَّ إن وافقَ الرَّوافض!!
إقرأ وتعجَّب

* موضوع المخالفة: تسطيح القبر وتسنيمه

ـ قال إمامهم وحافظهم محيي الدين الدينوري في المجموع [5/297]: "التسطيح أفضل، وهو نص الشافعي في الأم ومختصر المزني وبه قطع جمهور أصحابنا المتقدمين وجماعات من المتأخرين منهم الماوردى والفوراني والبغوى وخلائق وصححه جمهور الباقين كما صححه المصنف".

ـ وقال إمامهم وحافظهم عبد الكريم الرافعي في فتح العزيز [5/229]: " ثم الافضل في شكل القبر التسطيح أو التسنيم ظاهر المذهب أن التسطيح أفضل ... لنا (دليلنا) أن النبي (ص) (سطح قبر ابنه إبراهيم)، وعن القاسم بن محمد قال: (رأيت قبر النبي (ص) وأبي بكر وعمر مسطحة)".

ـ وقال محمد بن الشربيني في مغني المحتاج [1/353]: "( والصحيح ) المنصوص ( أن تسطيحه أولى من تسنيمه )، رواه أبو داود بإسناد صحيح".

* الموافق للنبي (ص) عندهم: فكما رأيت وقرأت أن الموافق لفعل النبي (ص) هو التسطيح من غير شك ولا ريب، بل نصُّوا على أفضليته.

* مخالفتهم للنبي (ص) :

وبما أن الروافض يقتدون بالنبي وآله (ص) ، فإنهم التزموا باستحباب تسطيح القبر، وأفضليته.

فلما رأى ذلك أتباع أبي بكر وعمر قالوا: التسنيم أفضل من التسطيح لأن التسطيح أصبح شعارا للروافض!!!

ـ قال إمامهم ابن أبي هريرة: "إن الافضل الآن العدول من التسطيح إلى التسنيم لأن التسطيح صار شعاراً للروافض".

ـ وقال إمامهم ومفسرهم الطبري: " الاولى في زماننا أن يسنّم، لأن التسطيح من شعار الرافضة".

ـ وقال إمامهم وحافظهم الغزالي: "ثم التسنيم افضل من التسطيح مخالفة لشعار الروافض". [فتح العزيز5/223]

ـ وقال إمامهم وحافظهم محيي الدين الدينوري في المجموع [5/297]: " وممن رجح التسنيم من الخراسانيين الشيخ أبو محمد الجويني والغزالي والرويانى والسرخسي وادعى القاضى حسين اتفاق الاصحاب ... وقال أبو حنيفة والثوري واحمد التسنيم أفضل".

فانظر إليهم كيف يصرحون بأنفسهم بانهم يخالفون النبي (ص) لأن الروافض اقتدوا به (ص) .