التعبير بـ [هؤلاء] و[ أسمائهم]في الآية، دليل على إرادة المعصومين عليهم السلام دون غيرهم


السؤال
: ورد في بعض الروايات الشريفة أن قبل آدمكم ألف ألف آدم أي دورات بشرية سابقة غير معاصرة لنا ، كما ورد أن في هذه الكواكب التي ترونها موسى كموساكم وإبراهيم كإبراهيمكم ـ انتهى النقل من اجابتكم على الاسئلة العقائدية رقم 29 . فعلى فرض صحة تلك الروايات بصدورها عن المعصومين عليهم السلام .. فهل ان هناك من خلق الله من هم في العوالم الاخرى ممن يتساوون في الفضل مع اهل الكساء الخمسة عليهم السلام، ام ان اهل الكساء الخمسة عليهم افضل الصلاة والسلام هم افضل خلق الله على الاطلاق بما يشمل حقبة سيدنا ادم عليه السلام وجميع الحقب الادمية التي سبقته ؟

جواب سماحة الشيخ محمد السند : أن أهل الكساء صلوات الله وسلامه عليهم هم افضل خلق الله على الاطلاق في جميع الحقب الادمية كما هو مقتضى الاحاديث المتواترة كحديث أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر وحديث الكساء لولا هؤلاء لما خلق الله الخلق ، ونحوه كثير وكما هو مقتضى قصة استخلاف آدم في القرآن الكريم وتعليمه الاسماء الذوات الحية الشاعرة العاقلة التي عبَّر عنها القرآن باسم الاشارة للعاقل ( هؤلاء ) وبضمير العاقل الحي ( باسمائهم ) تلك الذوات نورية لأن الملائكة لم تكن تعرفهم فنشأتهم أعلى من نشأة الملائكة أجمعين وبمعرفة أسمائهم تشرّف وفضّل آدم على الملائكة أجمعين مما يدلل على هذه الحقيقة ولا ريب في أفضلية النبي الخاتم (ص) على آدم (ع) في منطق القرآن ، نعم ورد في الروايات الكثيرة تواجدهم (عليهم السلام ) بأجسام أخرى في تلك العوالم ، ولا غرابة فيه بعد قدرة الروح على تدبيرة وادارة أجسام متعددة كلها منسوبة إلى هوية شخص واحد كما هو الحال في الانسان العادي فإنه يدير ويدبر جسمة الترابي الفيزيائي الدنيوي ويدير ويدبّر الجسم الاثيري أيضاً الذي سيدلّ عليه في عالم البرزخ .