مذهب صاحب ينابيع المودة / صحة نسبة نهج البلاغة


السؤال
: عن كتاب ينابيع المودة هل هو كتاب لمؤلف سني أم شيعي وأتمنى التفصيل في الإجابة موضحاً اجابتك بالأدلة والبراهين الواضحة والسبب في ذلك هو أني تحاورت مع بعض السنة في أحد المنتديات وذكرت لهم أدلة من هذا المصدر فردوا بأن هذا الكتاب ليس بكتاب سني وإنما كتاب شيعي !!!
يدعي البعض من جهلاء السنة أن كتاب نهج البلاغة ليس للإمام علي عليه السلام وإنما هو للشريف الرضي رحمه الله !!!لمطلوب من سماحتكم هو كيفية الرد على هذه الأكاذيب والمفتريات الشائعة ؟

جواب سماحة السيد علي الميلاني : 1 ـ العلماء الكبار المحقّقون والمعاصرون للقندوزي يحتجّون بكتاب ينابيع الموّدة على أهل السنّة ، ولو كان من الشيعة لما صحّ لهم الاحتجاج به عليهم ومن قرأ هذا الكتاب بإمعان تيقّن كونه سنّياً ، فإنّه يحاول في هذا الكتاب إثبات أنّ أهل السنّة يحبّون أهل البيت وليسوا جميعاً نواصب ، ولأجل هذا الغرض ألّف هذا الكتاب ، وذكر فيه فضائل اهل البيت عن كثير من الكتب ، فيظنّ الناس أنه شيعي ثم على فرض كونه شيعياً ، فإنه جاء بالأحاديث ذاكراً مصادرها بالأسماء وهي كتب معروفة سنيّة ، فهو واسطة في النقل فقط ، فيصح لكم الاحتجاج على السنة بالروايات الموجودة فيه ، وليس لهم الفرار بهذا العذر ( فليس لهم الفرار بمثل هذه الأعذار [ أحمد العاملي] )
2 ـ نعم ، هم جهلاء ، فأولاً : الخطب والكلمات هذه موجود أكثرها في كتب سابقة على حياة الشريف الرضي . وثانياً : أنّى يمكن للرضى أو غيره الإتيان بمثل هذه الخطب والكلمات ؟ ،
فإنّها كما قال ابن أبي الحديد فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق .