بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، لا سيما بقية الله في الأرضين ، واللعن على أعدائهم إلى يوم الدين

 إن الهدف من الخلقة هو معرفة الله سبحانه وتعالى وعبادتُه ..، معرفةً لا يمكن ان تتأتّى من غير طريق الوحي، وتخمد أمام عظمته وكبريائه مشاعلُ العقول.

وما تنسجه الأفكار وتحكيه الأوهام عن ذاته سبحانه وصفاته وأفعاله ما هي إلا ظلمات بعضها فوق بعضٍ: "كل ما ميَّزتموه بأوهامكم في أدق معانيه مخلوقٌ مصنوعٌ مثلكم، مردودٌ إليكم"[1]، سبحانه من عظيم تاهت الفِطَن في تيار أمواج عظمته، وحصرت الأباب عند ذكر أزليّته، وتحيّرت العقول في أفلاك ملكوته.

والمنار لبلوغ {نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض}(النور: من الآية35) منحصرٌ في مشكاة قلبٍ أضاءه مصباح الوحي: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور}(ابراهيم: من الآية1)، والعبادة التي تليق ذاك السبوح القدوس الذي خلق الإنسان ـ الذي لم يكن شيئا مذكورا ـ من نطفة أمشاج، وجعله سميعا كي يسمع آيات شريعته، وبصيراً حتى يرى آياتِ حكمته، وخلق من الماء المهين خَلْقاً يررقى إلى مقام العقل واليقين، وعلم اليقين، وعين اليقين، وحق اليقين .. {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}(المؤمنون: من الآية14).

إلا أنَّ عبادة الله الذي ليس كمثله شيء مثل معرفته، لا تتيسّر إلا بما شرَّعه ((العليُّ العظيم))، وأبلغه لنا بواسطة الأنبياء العظام كي يدعى ((ذو الجلال والإكرام)) بأسماء الجمال والكمال التي هي خزائن جواهر عرفانه عزّوجل {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}(الأعراف: من الآية180).

وتلك المعرفة والعبادة التي هي الغرض من خلْق الإنسان والخليقة، وحصيلة بعثة الأنبياء .. بلغت الغاية ببعثة الخاتم للنبيين الذي هو "الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل"[2] وبذا بلغ حدَّ الكمال.

وهذه الشجرة الطيبة التي غرسها ربُّ العزّة بعين الحكمة ويدِ القدرة في أرض الفطرة البشريَّة {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}(الروم: من الآية30)، أينعت وتكاملت وآتت أُكُلَها بوجوده صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ في ذلك اليوم الذي قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً}(المائدة: من الآية3).

فجمع ما أمكن من معالم الهداية في مدينة العلم والحكمة الخاتميَّة، وبحكته البالغة قد حصَّن تلك المدينة بحصن حصين، لا ينفذ فيه الخطأ والهوى، كي لا تُدنس العقولُ الناقصة والقلوبُ الفاسدة جواهرَ العلوم الربانية والحِكَم الإلهيَّة.

ولم يترك لتلك المدينة مَنفَذاً سوى الصراط المستقيم للولاية الكبرى، ولم يفتح باباً للخلق والخليقة سوى باب الإمامة العُظمى الملازمةِ للعصمة المطلقة من كلِّ خطأ وسهوٍ وهوىً ونسيان .. "أنا مدينةُ العلم وعليٌّ بابُها"[3].

ومن الضروري ان يُعلمَ أن الحلقة الرابطة لعرى الأمَّة إلى يوم القيامة بتلك الرسالة العظمى والإمامة الكبرى ما هي إلا الإنسيَّة الحوراء .. فاطمة الزهراء سَلامُ اللهِ عَلَيهَا.

تلك هي الوسيلةُ الوحيدة لامتداد الوجود الخاتم في هذا العالم .. إذ ان نسلها سَلامُ اللهِ عَلَيهَا يمثِّلُ البعد المُلكي له صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ، كما وأنَّ البعدَ الملكوتي لدينه صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ باقٍ بالأئمةَ من ولدها صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيهَا.

تلك هي الوسيلة لبزوغ الكواكب السماويَّة للإمامة؛ إذ مظهرُ أفق وجودها مشرقُ الحِلْمِ الحسنيِّ، والشجاعةِ الحسينيَّة، والعبادة السجَّادية، والمآثر الجعفرية، والعلوم الكاظمية، والحجج الرضويَّة، والجود التقويَّة، والنقاوة النقويَّة، والهيبة العسكرية، ومن الحسين ـ الذي هو مصباح الهدى وسفينة النجاة ـ إلى المهديِّ الموعود ـ الذي هو منتهى مواريث الأنبياء و((بيُمنهِ رُزِقَ الورى)) و((بوجودهِ ثَبَتتِ الأرضُ والسماء)) ـ ثمرةُ تلك الشجرة الطيبة التي {أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا}(ابراهيم: من الآية24و25).

والحاصل: إن الجواهر المكنونة في الخزائن الإلهية ما هي إلا من صدف عصمتها، والسراج المنير لنبوة الأنبياء ـ من آدم إلى الخاتم ـ والمشعل الوهَّاج لإمامة أئمة الهدى مستنير بنور وجودها.

وآخر هذا المكنون من هذا الصدف، والكوكب الدُّرِّي لهذا الفلك هو الذي "يملأُ الأرضَ قِسطاً وعدلاً كما مُلِئت جَوراً وظلما"[4]، وبوجوده يصدق تأويل قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ}(التوبة: من الآية33)، وبظهوره يُعلم تفسيرُ قوله تعالى: {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا}(الزمر: من الآية69).

وليُعلم أن قدر ليلة القدر ـ التي هي منزل كتاب الله الأعظم ـ مجهول، ودرك مقام تلك العطيّة الكوثرية ـ عطية رب العرش العظيم للرسول الكريم ـ عن عقولنا محجوب.

وما أقرَّ بصدوره العامة والخاصة على لسان الرسول الأكرم صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ الذي {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}(النجم:3)، واعترفت به نقّاد الحديث الذين لا يلوون جهداً في تضعيف أسانيد الأحاديث الواردة في فضائل أهل بيت العصمة والطهارة ..قد أعجزهم المسُّ في سند هذا الحديث ..بل الكل أقرّ بصحته وتماميّته على جميع المباني والشروط عند المشايخ، وشهدوا على قول رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ: "فإنما هي فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما آذاها"[5]، وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ: "فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني"[6]، إذ عبَّر عن فاطمة بأنها بضعةٌ من وجوده وإنِّيته.

ذاك الذي كان أول ما خلق وأفصح من نطق واسم الله الأعظم في الأسماء الحسنى، ومثل الله الأعلى في الأمثال العليا ..قد عبّر عنها بأنها السبيكة المسبوكة من وجوده، فعدَّ غضبها غضبه، الذي غضبُهُ غضبُ الله.

وهذا مقامٌ يحكي عن تفرُّع فاطمة من مثل نور الله، وانعكاس غضب الله ورسوله ورضاهما في غضب الصديقة الكبرى ورضاها.

وقد نقل الفريقان أنه صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ قال لفاطمة عليها السلام: "إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"[7].

ومقام العصمة ـ الذي هو أعلى مراتب الكمال الإنساني ـ لا يكون إلا بدوران غضب العبد ورضاه مدار رضى الله وغضبه سبحانه.

وإذا كانت العصمة الكبرى تعني وصول الإنسان الكامل إلى مقامٍ يرضى معه برضا الله، ويغضب لغضب الله بقول مطلق، فإن فاطمة عليها السلام وصلت إلى مكانة يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها بقول مطلق، وهذا مقامٌ يحارُ فيه الكُمّل!!

تلك هي مشرق الأنوار لنجوم سماء الولاية، ومخزن الأسرار لتخوم كتاب الهداية.

تلك هي زوجة وأم اثني عشر سيداً من ولد إسماعيل الذين جاء ذكرهم في الباب السابع عشر من سفر التكوين من التواراة، وخبّر الله بهم إبراهبم الخليل.

تلك هي العلامة العظمى في السماء التي ظهرت في مكاشفات يوحنا: [امرأةٌ قد احتضنت الشمس والقمر تحت قدميها، وعلى رأسها تاج من اثني عشر كوكباً][8].

تلك هي سورة حم تأويل الليلة المباركة التي {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}(الدخان:4).

تلك {نِسَاءَنَا}(آل عمران: من الآية61)، في القرآن المجيد، ذاك الجمع الذي انحصر بفرد واحد.

تلك وبعلها بحر النبوّة والعلم الذي بهما أوِّلَ قوله عزّ من قائل: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ}(الرحمن:19).

تلك المرأة الوحيدة التي عدَّ الله سبحانه دعاءها عِدْلَ دعاء خاتم النبييين وسيد الوصيين في يوم المباهلة.

تلك وحيدة الدهر التي توَّجها الله بتاج {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً}(الانسان:9).

تلك التي شاهد رسول الله يوم المعراج مكتوباً على باب الجنة: "فاطمة خيرة الله"[9].نعم تليق لأحمد المختار "خيرة الله".

تلك التي قال فيها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ: "وأُبعث على البُراق، خطوها عند أقصى طرفها، وتُبعث فاطمة أمامي"[10].

تلك كفاها أنها تُحشر يوم النّشور قُدَّام إمام الأولين والآخرين، كي يتجلَّى معنى: {يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ}(الحديد: من الآية12).

ذاك النور الذي يتقدم يوم الجزاء صاحبه الذي عبّر عنه ربُّ العزة في كتابه المجيد بالسِّراج المنير، وجعله مثلَ نوره في آية النور.

وكفى في شخصيتها أنها أول من ترد على بساط القرب الذي هو {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ}(القمر:55)، "أول شخص يدخل الجنة فاطمة عليها السلام"[11].

وحيث استقرَّت في مُستقرِّ رحمته زارتها الأنبياء كلاً: "زاركِ آدم ومن دونه من النبيِّين"[12].

تلك الجوهرة الفريدة الوحيدة التي منَّ الله تعالى بوجودها ـ الذي صار سبباً لامتداد أشعة رسالة أبيها صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ ـ على النبي الخاتم حيث قال: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}(سورة الكوثر)، ومنَّ الله ببعثة النبي الخاتم على المؤمنين إذ قال: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ}(آل عمران: من الآية164).

إن خرائن علوم الأئمة المعصومين سلام الله عليهم اجمعين ـ بعد القرآن المبين ـ قد خزنت في ثلاث صُحُفٍ مخزونة مكنونة عندهم، وهي: الجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام.

إذ بعد رحيل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ من هذه الدنيا الفانية، وابتلاء الصديقة الكبرى بالحزن الشديد لفراق أبيها، فطبقاً للحدث الصحيح المروي عن الإمام السادس جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: "كان جبرئيل عليه السلام ياتيها فيُحسن عزاءها على أبيها، ويطيب نفسها، ويخبرها عن أبيها ومكانه، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريَّتها، وكان علي عليه السلام يكتب ذلك .."[13].

فهذا مصحف فاطمة عليها السلام الحاوي علم ما يكون، والذي يلزم أن يعلم أية قدرة في تلك النفس القدسية ..وأية جذبةٍ في بضعة الحقيقة المحمدية التي جذبت بحقيقتها شديد القوى من الأفق الأعلى، وقهرت بقدرتها روح الأمين من سدرة المنتهى.

نعم، السلام، والسلامة من أكدار العالم المادي في ليلة القدر التي  هي مطلع الفجر لشموس سماء الولاية، أوجبت أن تتنزل الملائكة والروح.

وفي الحديث الصحيح عن موسى بن القاسم أنه قال: "قلت لأبي جعفر الثاني عليهما السلام: قد أردتُ أن أطوفَ عنك وعن أبيك، فقيل لي: إن الأوصياء لا يطافُ عنهم!!

فقال: بلى، طفْ ما أمكنك فإن ذلك جائزٌ.

ثم قلت له ـ بعد ذلك بثلاث سنين ـ: إني كنت أستأذنك في الطواف عنك وعن أبيك، فأذنتَ لي في ذلك، فطفتُ عنكما ما شاء الله، ثم وقع في قلبي شيءٌ فعملتُ به.

فقال: وما هو؟

قلت: طفتُ يوماً عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ، فقال ـ ثلاث مرات ـ: صلى الله على رسول الله. ثم اليوم الثاني عن أمير المؤمنين عليه السلام، ثم طفت اليوم الثالث عن الحسن عليه السلام، والرابع عن الحسين عليه السلام، والخامس عن عليّ بن الحسين عليهما السلام، واليوم السادس عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام، واليوم السابع عن جعفر بن محمد عليه السلام، واليوم الثامن عن أبيك موسى عليه السلام، واليوم التاسع عن أبيك علي عليه السلام، واليوم العاشر عنك يا سيدي، وهؤلاء الذين أدين بولايتهم.

فقال: إذن والله تدين الله بالدِّين الذي لا يقبل من العباد غيره.

فقلت: وربَّما طفت عن أمك فاطمة عليها السلام وربما لم أطف؟!

فقال: استكثر من هذا فإنه أفضل ما أنت عامله إن شاء الله"[14].

والتي إذا أضيف لها طواف بيت الله الحرام صار ذلك الطواف أفضل الأعمال، كيف يمكن تحرير فضائلها، أو تقدير قدرها؟!

إن أضواء الكمال وأنوار الجلال الساطعة من تلك الشمس البازغة في سماء العصمة ..مما لا تسعه العقول الجزئية، وما كان قصدنا هنا إلا الإشارة والتذكرة لأولي الألباب.

((يتبع))


[1] ـ بحار الأنوار66: 293

[2] _ الكافي4: 572، وكامل الزيارات368

[3]ـ عيون الأخبار1: 72، والخصال574، وأمالي الصدوق425، والبداية والنهاية لابن كثير7: 395، ولسان الميزان لابن حجر1: 180/197/423/432، واعلم بان هذا الحديث قد روي بطرق كثيرة بلغت حدا التواتر، ولا يكاد كتاب من كتب الحديث العامية فضلاً عن الإمامية يخلو من هذا الحديث أو إشارة إليه، فبئساً لقومٍ تركوا مدينة العلم وبابها، واختاروا مدينة الجهل وأصحابها.(در)

[4]_ الإمامة والتبصرة120، والكافي1: 338، ومن لا يحضره الفقيه4: 177، وكفاية الأثر11/62/67/84/99/145/151/165/167/179/218/220/252/271/282/288/292/295/300/303، وغيرها من كتب الإمامية رضوان الله تعالى على مصنفيها، وكذلك رواه إمامهم أحمد في مسنده3: 37/52/70، وسنن أبي داوود2: 310، وغيرها من الكتب المعتبرة عند العامة.

[5] ـ رواه إمامهم ابن حنبل في الفضائل78، والنسائي في سننه5: 97/147، وابن حبان في صحيحه15: 406، وغيرهم من أئمتهم في الحديث، فكانوا مصداقاً لقوله تعالى: {كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ}(الصف:3).  

[6] ـ صحيح البخاري4: 210/219، و ابن حنبل في الفضائل78، والنسائي في سننه5: 97، وغيرهم الكثير، ألا لعنة الله على من أغضبها وآذاها.

[7] _ المعجم الكبير للطبراني1: 108و22: 401، وكنز العمال12: 111و13: 674، والإصابة لابن حجر8: 266، وغيرها من كتبهم، وأما من طرق الشيعة فالحديث لديهم من المسلمات.

[8] ـ مكاشفات يوحنا الرسول باب12

[9] ـ الجواهر السنية305، وتاريخ بغداد1: 274

[10] ـ المستدرك على الصحيحين3: 153

[11] ـ ميزان الإعتدال2: 131

[12] ـ تفسير فرات446

[13] ـ الكافي1: 241

[14] ـ الكافي4: 314، والتهذيب5: 450